السؤال:

هل تخبر زوجته بأن لها ضرة؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

لقد أخطأت يوم تصورت أن زواج المسلم من نصرانية يوجب عليه الالتزام بتعاليم دينها المحرف، ما علاقة زوجها بشريعتها المحرفة التي تحرم التعدد، هل كنت تتصورين أنه يجب عليه أن يصبح نصرانيا لمجرد زواجه بنصرانية؟

وأخطأت يوم شعرت بأنك تخفين الحق، أن عليك أن تخبري زوجته بالحقيقة، وكأنه يطعنها في ظهرها، أو يدبر لها مكيدة فعليك تحذيرها منه، فما زاد الرجل على أن مارس حقه المشروع في التعدد، وليس للتعدد المشروع شرط سوى العدل، ويخطيء كثيرون حين يتصورون أنه لا بد للتعدد من مسوغات حتى يكون جائزا.

وأخطأت أكثر يوم أثرت الشكوك في نفس هذا الولد بتلميحك غير المقصود بقضية والده، ويبدو أن زوجته حينما رأت ما يريبها زادها ما سمعه ولدها منك ريبة على ريبة.

إن قريبك هذا لم يخف الأمر عن زوجته استهانة بها، ولكنه أخفاه شفقة عليها، ورحمة بها، وحبا لها، وإبقاء للحياة بينهما، فعلام يلام؟

على كل أنت صاحبة هذا الخطأ، وأنت من أثرى هذه الشكوك في نفس زوجته، فعالجي الأمر بحكمة، واستخدمي التورية والتعريض، ولا تلجئي إلى الكذب إلا إذا ضاقت عليك سبل التورية وسدت منافذها.

والله أعلم .