السؤال:

ما هو حكم الشرع في الآلات الموسيقية؟

الجواب:

موضوع الغناء وآلات الموسيقى ممااختلف فيه الفقهاء حديثًا وقديمًا، وسيظل الفقهاء مختلفين فيه إلى أن يقوم الناس لرب العالمين، والذي يفتى به مع اطمئنان النفس له هو الموقف الوسط في ذلك، وهو أن هذه الآلات إن اصطحبها مجون وفجور، فهي من المحرمات،وإن لم تكن كذلك، فلا يمكن الحكم عليها بالحرمة، والذي نوصي به في حالات الإباحة هو عدم كثرة السماع، بل يملأ المرء قلبه بسماع القرآن، ولكن لا مانع من سماع الغناء البريء، ولو بآلات الموسيقى المصاحبة لذلك بعض الأحيان، مادامت قد خلت من الشطط الزائد عن الحد،ولا يكن هذا الأمر مثارًا لاختلاف المسلمين، فلو كان فيه رأي واحد يجمع الأمة،هو الصواب بعينه، لاجتمع عليه الأسبقون، ولكن حكمة الله اقتضت الاختلاف ،لاختلاف الناس وطبائعهم.

ولهذا تأخذ الآلات حكم الغناء نفسه.