السؤال:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: فالزنا كبيرة عظيمة من كبائر الذنوب ، كما قال تعالى :” ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلاً ” [الإسراء:32] وكفارة الزنى : التوبة الصادقة إلى الله تعالى ، بالندم والاستغفار والعزم الأكيد على عدم العود . والحد في الدنيا تطهير للزاني ، لكن من وقع […]

الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فالزنا كبيرة عظيمة من كبائر الذنوب ، كما قال تعالى :” ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلاً ” [الإسراء:32] وكفارة الزنى : التوبة الصادقة إلى الله تعالى ، بالندم والاستغفار والعزم الأكيد على عدم العود .
والحد في الدنيا تطهير للزاني ، لكن من وقع في هذه الكبيرة فليستتر بستر الله تعالى . ولا يجوز أن يتزوج الرجل ممن زنى بها إلا إذا تابت إلى الله تعالى وحسن حالها واستقام أمرها ، وتاب هو كذلك إلى الله ، أما مجرد الزواج دون توبة إلى الله فليس بكفارة ، وقانا الله وإياك شر ذلك .

وشرط التوبة النصوح: الإقلاع عن الذنب ، والندم على ما فات، والعزم على عدم العود. وفقنا الله جل وعلا وإياك لما يحبه ويرضاه.

والله أعلم .