السؤال:

ما حكم التبرع للمدارس الحكومية من أموال الزكاة؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :

قال الفقهاء عن الزكاة : إنها لا تدفع بها المذمة، أي لا تدفع منعا للإحراج. وأنت في هذا الموقف تدفع منعا للإحراج فلا يجوز.
هذا فضلا عن أن المذهب المختار أن النفقة على المدارس لا تدخل في مصارف الزكاة إلا إذا خيف عليها التعطل تماما، ولم نجد مصرفا آخر لإنقاذها سوى الزكاة.

جاء في كتاب المعني لابن قدامة :

قال الإمام أحمد : إن كان قد عود قوما برا فيجعله في ماله ولا يجعله من الزكاة ولا يعطي الزكاة من يمون ولا من تجري عليه نفقته وإن أعطاهم لم يجز.

وهذا -والله أعلم- إذا عودهم برا من غير الزكاة وإذا أعطى من تجري عليه نفقته شيئا يصرفه في نفقته فأما إن عودهم دفع زكاته إليهم أو أعطى من تجري عليه نفقته تطوعا شيئا من الزكاة يصرفه في غير النفقة وحوائجه فلا بأس. وقال أبو داود : قلت لأحمد : يعطي أخاه وأخته من الزكاة ؟ قال : نعم، إذا لم يق به ماله أو يدفع به مذمة.

والله أعلم.