السؤال:

السلام عليكم زوجي يدخن فحدث ان شعلت سيجارة زوجي فقال لي اذا لمسته مرة اخرى سنصل الى الطلاق وكان ينوي تهديدي وتخويفي ويقصد بااللمس  ان اشعلها فهل هذا النوع من الطلاق يعتبر من كنايات الطلاق واذا كان لا فهل يقع بمجرد لمس لرماد السيجارة لبقاياها لمس لصندوقها لمس لها في الشارع برجلي  اثناء المشي ،ولمس لها هي نفسها ،ثم بعد ذالك وفي نفس السيجار قلت له ماذا تقول قال لي نعم اذا  اشعلته  انت مطلقة وكان يقصد تخويفي و تهديدي ثم قلت له هذا يقع به الطلا ق اجابني نعم انت مطلقة انت مطلقة اذا اشعلته مرة اخرى واكرر قولي هذا ودائما وكان يريد تهديدي. لكن ماحدث لي  هو انى نسيت اذا ماهو ذكر شرط اذا اشعلت السيجار اثناء تلفظه الاخير بانت مطلقة انت مطلقة ونسيت ايضا كم مرة ذكر لفظ الطلاق  خلالها مرتين او كثر ،لكن هو يقول لي بانه يتذكر انه ذكر الشرط اثناء تلفظه الاخير بالطلاق ،وحتى وان لم يتلفظ به فهو كان يعلق هذه الالفاظ على اشعال السيجارة  وينوي تخويفي.فخسب الحالة المعروضة فهل يقع الطلاق بمجرد لمس للسيجارة ام فقط اشعالها؟وهل هذا ما يسمى بالطلاق المعلق وبالتالي هل يجوز لي ان اتبع راي ابن تيمية و ابن  القيم باعتباره يمينا طالما اراد الزوج التهديد للخفاظ عللى اسرتي من الضياع خاصة بوجود طفلة لي مع زوجي ؟ارجوكم ارشدوني الى الطريق الصحيح وانقذونى من حيرتي  فقد مرضت نفسيا وجزاكم الله الجنة على ماتبذولونه من جهد.    

الجواب:

بسم الله، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..
يقول فضيلة الأستاذ الدكتور صلاح الصاوي ـ الأمين العام لمجمع فقهاء الشريعة بأمريكا :
الذي يظهر والله تعالى أعلى وأعلم أن مجرد لمس السيجارة أثناء التنظيف أو جمع رمادها أو بقاياها لا يعد حنثا، ولا يوجب الطلاق فليس هو ما توجهت همة الزوج لنفيه بما أقسمه من يمين، وإنما القصد فيما يظهر أن تبتعدي عن التدخين وعن كل ما قد يفضي إليه من إشعال السيجارة ونحوه.

ولا أحسب أن قصده توجه إلى ما يتعلق بتنظيف البيت من بقايا التدخين ونحوه لأن من شأن الزوجة في العادة في سائر البيوت تنظيفها من مثل هذه البقايا والزوج في الغالب يسعده ذلك، ويحب أن يبقى بيته نظيفا دائما فلا أظن إرادته تتجه إلى المنع من التنظيف أو اللمس الذي يكون عفوا بغير قصد.

هذا الذي يظهر لي فإن كان هذا صحيحًا فأرجو أن لا حرج فيما ذكرت فلا يقع به حنث، ولا يترتب عليه طلاق إن شاء الله.

والله وأعلم.