السؤال:

هل يجوز أن أهب مالي لبناتي مع أن ذلك لا يرضي إخوتي الشركاء؟

الجواب:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

فلا حرج عليك في أن تهب ما لديك من مال لبنتك،  ولو وهبت بعضه وأبقيت البعض الأخر محافظة على الود بينك وبين إخوتك كان أولى وأفضل، لكن هذا لا يلزمك، إذ يجوز للإنسان أن يتبرع في حال الصحة ومضي التصرف بجميع ماله لورثته أو لغيرهم.

واعلم أن هذه الهبة ما لم تُقبض ويتصرف البنات فيها تصرف الملاك، أو تبقى عندك كوكيل لهم في حفظها فقط، فإنها تدخل في التركة ويتقاسمها جميع الورثة.

والله أعلم.