السؤال:

سألت أختي قبل توزيع الميراث هل ترغب في أخذ نصيبها من الميراث فقالت إنها لاترغب وهي متنازلة عنه، فهل يعتبر تنازلها صحيح أم ماذا يجب علينا أن نفعل؟

الجواب:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..

قال صلى الله عليه وسلم “ألا لا تظلموا ألا لا تظلموا ألا تظلموا لا يحل مال امرئ إلا عن طيب نفس” وعلى فإذا غلب على ظنك أن أختك تركت نصيبها من الميراث ليس عن طيب نفس ولكن حياء منك فهذا لا يبرئ ذمتك أمام الله تعالى، ولذلك فلا يكفي أن تسأل أختك عن رغبتها في أخذ حصتها من الميراث بل يجب عليك أن تقسم الميراث قسمة الشرع وتفرز لأختك نصيبها وتتخذ كافة الإجراءات التي تحفظ لهذه الأخت حقوقها من فرز وتجنيب وتسجيل للعقارات والأراضي ونحوها وبعد أن تثبت كافة حقوقها باسمها لها حرية الاختيار في أن تنتفع بحقها في التركة أو تتصرف فيه بأي وجه من وجوه التصرفات المأذون فيها شرعا، فإذا قمت بهذه الإجراءات ثم تنازلت عن بعض حقها أو كل حقوقها طائعة راضية فلا حرج عليك أن تقبل هديتها في هذه الحالة.. نسأل الله تعالى أن يكفيك بحلاله عن حرامه وأن يغنيك من فضله عمن سواه.

والله أعلم.