السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، هل يجوز صرف الزكاة على أخ لي استدان مبلغاً من المال لبناء بيت لسكناه،  دون إسراف؟ مع العلم أن له دخل شهري ثابت لابأس به يصرف منه على أهله ويدفع منه أقساط الدين، ويحتاج لسنوات لإتمام سداد هذا الدين من هذا الدخل. وهل يجب عليه بيع جزء من البيت لسداد دينه بدل أخد الزكاة؟ جزاكم الله خيرا.

الجواب:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..

أخي الكريم لا حرج أن تعطي أخاك من زكاة مالك ليستيعين على قضاء دينه طالما أنه دخله لا يكفيه ليسد ما عليه من دين أو سيطول به أمد هذا الدين حتى يقضيه..

جاء في فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء بالسعودية:

إذا استدان إنسان مبلغاً مضطراً إليه ؛ لبناء بيت لسكناه ، أو لشراء ملابس مناسبة ، أو لمن تلزمه نفقته ؛ كأبيه ولأولاده أو زوجته ، أو سيارة يكد ( يعمل ) عليها لينفق من كسبه منها على نفسه ، ومن تلزمه نفقته مثلا ، وليس عنده مايسدد به الدين : استحق أن يُعطى من مال الزكاة ما يستعين به على قضاء دينه .

أما إذا كانت استدانته لشراء أرض تكون مصدر ثراء له ، أو لشراء سيارة ليكون من أهل السعة أو الترف : فلا يستحق أن يُعطى من الزكاة .

والله أعلم.