السؤال:

ما الرأى فى عمليات تحديد الجنس للمولود قبل الحمل؟

الجواب:

أولا من الناحية الطبية لم تصل مثل هذه العمليات إلى درجة كافية من التحكم في جنس الجنين ومن الناحية الشرعية فقد ذهب معظم الفقهاء إلى حرمة ذلك لما قد يترتب عليه من خلل في التوازن

 

الحكيم الذي جعله الله عز وجل بين الجنسين، وفي رأينا أن مثل هذه العمليات يلجأ إليها في بعض الحالات الخاصة، هذا إذا كانت نتائجها لا تؤدي إلى أضرار بالجنين أو بالحامل. علما بأن اللجوء لمثل هذه

العمليات لا يتعارض مبدئيا مع آيات القرآن الكريم التي تتحدث عن أن الله عز وجل يهب لمن يشاء الإناث ويهب لمن يشاء الذكور؛ لأنها نوع من التداوي المباح أصلا إلا إذا كان سياسة عامة بحيث تؤدي إلى

خلل عام في نسبة الذكور والإناث فإنه حين إذا يحرم.