السؤال:

أنا طالبة جامعية أرغب في السفر للدراسة في جامعة العاصمة لإرتفاع مستواها العلمي و الإقامة بالمدينة الجامعية للطالب برغم قبولي بالجامعة الإقليمية بمحافظتي .هل يجوز لي ذلك؟علما بان اخي يدرس بجامعة العاصمة ولكن يصعب مرافقته لي في السفر أو الإقامة  

الجواب:

بسم الله ، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد:
فسفر المرأة للعلم يجب له أن تكون مع محرم ، فإن تعذر ، فمع نسوة ثقات ، فإن تعذر، فيباح السفر والإقامة إن كان مع طالبات ، هذا إن كان السفر أكثر من ثمانين كيلو ، أما إن كان أقل من ثمانين فيجوز السفر للدراسة ، وقد يباح السفر الطويل إن كانت المرأة لا تجد في بلدها مكانا لهذا العلم الذي قد يعود بالنفع عليها وعلى بنات جنسها كالطب ، مع شرط أمن الفتنة أو النسوة الثقات .

يقول الشيخ المستشار فيصل مولوي نائب رئيس المجلس الأوربي للإفتاء والبحوث

إنّ سفر البنت لمتابعة الدراسة جائز بشرط أن تكون الإقامة في البلد الذي تسافر إليه منضبطة بالقيود الشرعية وهي على التتابع: الإقامة مع محرم لها إن تيسّر ذلك. وإلاّ فالإقامة مع امرأة مسلمة صالحة أو نسوة ثقات. وإلاّ فلا بأس من الإقامة في سكن خاصّ بالطالبات .
أمّا السفر، فإذا كان لأقلّ من ثمانين كليومتراً فهو جائز عند أغلب المذاهب، أمّا إذا كان لأكثر من ذلك فقد يتشدّد كثير من العلماء ويمنعونه، لكنّي أرى مع كثير من العلماء المعاصرين أنّه جائز في هذا العصر، إذا كانت البنت تأمن على نفسها في الطريق، وإذا كان سفرها جائزاً شرعاً (كأن يكون لطلب العلم أو لزيارة الأقرباء المحارم ..) وإذا كانت إقامتها أثناء السفر منضبطة بالقيود الشرعية.
والله أعلم.