السؤال:

ارجو الفتوي في محتوى هذه الرساله الشيخ الدكتور/ يوسف القرضاوي    المحترم تحية طيبه و بعد في البدايه السلام عليكم ورحمة الله و بركاته و فقكم الله الى كل مافيه الخير و الصلاح للامه الاسلاميه شيخنا الكريم نحن طلاب مبتعثون من اليمن للدراسه في الهند و نتقاصى منح دراسيه من الحكومه اليمنيه و نحصل على رسوم دراسيه من حكومتنا و لكن لا تسلم مباشره الى الجامعات التي ندرس بها ولكن تسلم الى ايدينا مباشره من قبل سفارتنا و نحن نقوم بدورنا باخلاء العهده بناء على سندات لاتصدر من الجامعات التي ندرس بها و لكنها سندات مزوره مع العلم ان الرسوم التي نسددها الى الجامعات  تتفاوت من تخصص الى اخر و من طالب الى اخر و لكن مايصل من اليمن هو مبلغ موحد و متساوي للطلاب جميعا فنقوم بأستلام تلك الرسوم فيستفيد بعضنا منها في تغطيه المتطلبات الخاصه و لاتسلم للجامعات التي ندرس بها فهل ذلك حرام ام حلال نرجو ان تفتونا في ذلك و لكم الشكر والتقدير

الجواب:

بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :-

الأخ الفاضل:-

بداية ، نعتذر عن إيصال  سؤالك إلى فضيلة الشيخ القرضاوي لصعوبة الاتصال به، وإليك إجابة سؤالك :-

إذا كان المقصود أن الطالب لن يدرس بالمرة ، وسيستفيد من المنحة في حاجاته الخاصة فلا يجوز ؛ لأن المنحة منوطة بالدراسة، ومن حق الطلاب المتفوقين أن تكون لهم ميزات عن غيرهم.

وأما إذا كان الطالب يدرس فعلا، ولكنه يخشى أن يأتي بالإيصال فيضيع منه بعض ما خصص له بسبب قلة قيمة الإيصال، وكان في حاجة ماسة إلى بقية المنحة هو أو أحد إخوانه المبعوثين للدراسة فيرجى أن لا يكون بذلك بأس بشرط أن ينفق الباقي في حاجات مثله التي يحتاجها لإتمام دراسته.

فمن المعروف أن الطالب المبعوث للعلم يحتاج إلى طعام ولباس وشراب ودواء ومسكن حتى يتمم مسيرته العلمية، فإذا فصرت منحته على الدراسة فقط وأهملت بقية حاجاته الطبيعية وكان فقيرا فماذا عساه يعمل !!!

ولهذا كانت تنفق أموال الأوقاف على الطلاب المبعوثين في الأزهر ، كما كان يخصص لهم أروقة وجرايات يتعيشون عليها من أموال الأوقاف لإتمام دراستهم .

والله أعلم.