السؤال:

هل صحيح أن الماء الذي يخالطه الصابون ، أو مزيل للنظافة لا يصح الطهارة به من غسل أو وضوء ؟ ولماذا : هل الصابون نجس حتى يفسده؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :-

 
جاء في كتاب فقه الطهارة للشيخ الدكتور يوسف القرضاوي :

 
الأصل في (الماء المطلق) أي الذي لم يخالطه شيء أنه طاهر مطهر. أي هو طاهر في نفسه، مطهر لغيره. وقد ثبت ذلك بالكتاب والسنة والإجماع .

 

ولا يغير من وصفه ـ أنه طاهر مطهر ـ إلا أحد أمرين :

 

أولا :أن يخالطه شيء غير طاهر كالسكَّر والدقيق ونحوهما، فيخرجه من تطهيره لغيره، وإن بقي على طهارته. وبعض ما يخالط الماء لا يخرجه عن الطهارة ولا الطهور به مثل الصابون والأشنان- نوع من أنواع المزيلات كالصابون- والزعفران، ما دام الماء باقيا على رقته. بل هذه المواد ونحوها تساعد على زيادة الطهارة والنظافة،فلا حرج فيها ولا بأس بها. انتهى كلام الشيخ .

 

ثانيا: إذا خالطته نجاسة غيرت لونه أو ريحه أو طعمه.

 
وبناء على ما سبق يجوز الوضوء والاغتسال من الماء الذي خالطه صابون مالم تتغير صفته كلية ويصعب إزالة النجاسة به

 
والله أعلم .