السؤال:

ما الرأى الفصل فى عمليات تحويل الجنس؟

الجواب:

لقد خلق الله الجنسين الذكر والأنثى في مختلف أنواع المخلوقات الحية من نبات وحيوان وإنسان، وجعل الله بين الجنسين توازنًا محكما؛ بحيث لا يطغى جنس على جنس فتختل المعادلة. ولا شك بأن تغيير الخلقة الطبيعية التي خلق الله عليها الإنسان هو مخالف لهذه الفطرة وهو تصرف شيطاني يدخل فيما توعد به الشيطان حيث قال : “ولآمرنهم فليغيرن خلق الله” [النساء: 119] كما ورد في الحديث الصحيح : “لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال”، بناء عليه يحرم تغيير الجنس الطبيعي إلى جنس آخر .وبطبيعة الحال لا يدخل في هذه الحرمة تعديل الجنس عند الشخص الخنثى الذي تختلف فيه أعضاء الأنوثة وأعضاء الذكورة ،فيجوز إصلاح حال الخنثى بحسب ما يراه أهل الاختصاص من الأطباء.