السؤال:

أيهما أعظم أجرًا، قيام ليالي رمضان بالتهجد وصلاة قيام الليل،أم بالمرابطة على ثغور المسلمين؟؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:-

 

أنى للقيام في المسجد أن يدرك الرباط في سبيل الله؟ وأنى للقائم في المسجد آمنا أن يدرك فضل من تبرق السيوف فوق رأسه، ويحيط به الخطر من كل مكان، وينتظره الموت ويطلبه من كل جهاته؟!

 

ومما يدل على ذلك الأحاديث التالية :-

 

1-قوله صلى الله عليه وسلم : (كل ميت يختم على عمله إلا الذي مات مرابطا في سبيل الله فإنه ينمي له عمله إلى يوم القيامة ويأمن فتنة القبر). رواه الترمذي، وصححه الشيخ الألباني.

 

2-وقوله صلى الله عليه وسلم : (رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه. وإن مات، جرى عليه عمله الذي كان يعمله، وأجري عليه رزقه، وأمن الفتان) رواه مسلم .

 

3-وعن مجاهد عن أبي هريرة : (أنه كان في المرابطة ففرغوا فخرجوا إلى الساحل ثم قيل لا بأس فانصرف الناس و أبو هريرة واقف فمر به إنسان فقال ما يوقفك يا أبا هريرة فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : موقف ساعة في سبيل الله خير من قيام ليلة القدر عند الحجر الأسود ) رواه ابن حبان والبيهقي، وصححه الشيخ الألباني.

 

4-وقوله صلى الله عليه وسلم : (رباط يوم في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل) رواه الترمذي وغيره ، وحسنه الشيخ الألباني .

 

5-وقوله صلى الله عليه وسلم : (من رابط ليلة في سبيل الله كانت له كألف ليلة صيامها وقيامها) رواه ابن ماجة ، وحسنه الشيخ الألباني .

 

والله أعلم .