السؤال:

رجل حلف وقال: علي الطلاق لا أركب السيارة ومن بعد اضطر إلى ركوبها، ما حكم ذلك ؟
جزاكم الله خيراً

الجواب:

إذا كان يقصد حقيقة الطلاق أي بينه وبين زوجته مشكلة فلا أراها إلا طلقت أما إن كان يقصد اليمين فعليه الكفارة وهي إطعام عشرة مساكين كما قال الله تعالى.