السؤال:

شاب مقدم على الزواج وليس معه ما يشترى به الشبكة ، فاتفق مع خطيبته أن يحضروا الصائغ إلى المنزل إرضاء لأهلها، ثم يرجع الشاب الشبكة للصائغ بعد الفرح بشهر على أن يدفع العريس للصائغ إيجار هذه الشبكة مدة هذا الشهر حسب تقدير الصائغ . فهل هذا يعتبر ربا ؟ وما وجه الحلال والحرام فيه علماً بأن الشاب متوقف زواجه على هذه الفتاة على هذه الشبكة بناءاً على رغبة أهلها أفادكم الله تعالى

الجواب:

بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..

لا يوجد محذور شرعي يمنع تأجير الذهب، ولذلك بقي الأمر على أصله وهو إباحة ذلك الفعل، فيجوز تأجير الحليّ من الذهب والفضة لتلبسه المرأة عند الزواج، ثم يعاد بعد أسبوعين مثلاً مع دفع الأجر إضافة إلى إعادة الذهب بنفسه ووزنه، وإن كان الأليق بأولياء الأمور ألا يبالغوا في المهور.
يقول فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد ـ من علماء المملكة العربية السعودية:

سئلت اللجنة الدائمة عن مثل هذا السؤال ، وهو تأجير الحليّ من الذهب والفضة لتلبسه المرأة عند الزواج ثم يعاد بعد أسبوعين مثلاً مع دفع الأجرة فأجابت :

الأصل جواز تأجير الحلي من الذهب والفضة بأحد النقدين أو غيرهما بأجرة ومدة معلومتين ، يرد المستأجر الحلي بعد انتهاء مدة الإجارة ولا بأس بأخذ رهن في ذلك” أهـ
والنقدان هما الذهب والفضة أي : يجوز أن تدفع الأجرة ذهباً أو فضة أو غيرهما كالأوراق النقدية التي يتعامل بها الناس الآن.
كما ينصح أولياء النساء بعدم المغالاة في المهور ، وعدم تكليف الزوج ما يثقل عليه من المهر والشبكة والأثاث…إلخ ، فهذه المغالاة مذمومة شرعاً . مع ما يترتب عليها من مفاسد وأضرار .

والله أعلم.

نقلا عن موقع (الإسلام سؤال وجواب) بتصرف