السؤال:

ما حكم استخدام بعض الأئمة مكبرات الصوت وإصرارهم على ذلك، ربما من أجل الشهرة؟

الجواب:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :

 

استخدام مكبرات الصوت أثناء الصلاة في المساجد أمر لا بأس به، ولكن يجب أن يكون الصوت واضحا تخرج الآيات فيه واضحة بدون تداخل.

 

ويجب أن يكون الغرض من استخدام هذه المكبرات هو وصول الصوت لجميع الناس، كما يجب أن ينأى الإمام عن الشهرة، ويجعلها خالصة لله تعالى.

 

يقول الأستاذ الدكتور عجيل النشمي أستاذ الشريعة بالكويت:

 

استخدام أجهزة الصدى ومضخمات الصوت في الصلوات، إذا كانت مما يحسّن القراءة ويصفيها فهو حسن، وربما كان مرغوباً فيه، بشرط ألا تتداخل الحروف وتتشابه أو تربك السامع، أو يقرأ الإمام آية وصدى الآية السابقة مازال مسموعاً، فإن كان شيء من ذلك، أو غيره مما يغير نظم الآيات أو الحروف فإنه لا يجوز، ويجب على الوزارة المعنية أن تلاحظ ذلك، وتنظم هذه الأعمال.

 

أما إن كان الإمام يحرص على ذلك، فينبغي أن يكون حرصه من باب حسن أدائه للقرآن الكريم، وأما إن كانت نيته للفت السمع والنظر إليه وامتداح قراءته، فهذا الأمر إذا كان محل خلاف بين المصلين، فواجب الوزارة أن تضع من القيود أو الشروط ما يرفع الخلاف.

 

والله أعلم.