السؤال:

أحضرت جنازة امرأة إلى المسجد للصلاة عليها فوضعت الجنازة في القبلة وصلى المصلون صلاة الظهر وهي أمامهم ثم صلوا على الجنازة فاعترض بعض المصلين على وجود الجنازة أمامهم أثناء صلاة الظهر فما حكم ذلك ؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..

فلا حرج في وضع الجنازة أمام المصلين أثناء صلاة الفريضة سواء كان الميت ذكرا أو أنثى ولا أثر لذلك على صحة الصلاة وهذا ما أفتى به فضيلة الدكتور حسام عفانة – أستاذ الفقه وأصوله بجامعة القدس بفلسطين – وإليك نص الفتوى:

تصح الصلاة على الجنازة داخل المسجد وخارجه على الراجح من أقوال أهل العلم، وأما وضع الميت أمام المصلين في صلاة الجماعة فلا بأس في ذلك حتى وإن كان الميت امرأة، ولا أثر لذلك على صحة صلاة المصلين، وقد ثبت في الحديث عن عائشة رضي الله عنها قالت: ( إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل وأنا معترضة بينه وبين القبلة كاعتراض الجنازة ) رواه مسلم، فهذا الحديث يدل على جواز الصلاة إلى المرأة وهي نائمة في قبلة المصلي وإذا كان هذا يجوز وهي على قيد الحياة، فمن باب أولى أنه يجوز وهي ميتة، وخاصة أن عائشة شبهت نفسها بالجنازة ففي ذلك إشارة إلى جواز الصلاة والجنازة في قبلة المصلي .

والله أعلم.


الوسوم: , ,