السؤال:

ما حكم قتل ذراري وأولاد الأعداء معاملة لهم بالمثل؟

الجواب:

نهى الإسلام عن قتل الصبيان وكبار السن والنساء، لأنهم لا يحملون السلاح، ولا يقدرون على القتال، والنبي -صلى الله عليه وسلم- كان يأمر قادة جيشه ويقول: لا تقتلوا امرأة ولا صبية ولا شيخًا ولا راهبًا.

ووجد امرأة مقتولة فغضب وقال: ما كانت هذه لتقاتل -أي فلما قتلتموها؟- ولا يجوز للمسلمين أن يعاملوا أعداءهم بالمثل، بل عليهم أن يلتزموا بأحكام دينهم، والله ينصرهم، والمعاملة بالمثل لا تجوز في سفك الدماء، وأما من قتل أطفال المسلمين فإنه هو الذي يُقتص منه لا من أطفاله أو أطفال غيره لقوله تعالى: “النفس بالنفس ” فالإسلام لا يجيز مثلاً أن يعتدي شخص على عرض إنسان، لأن ذلك الإنسان قد اعتدى على عرضه، بل يعاقب المعتدي بالعقوبة الشرعية.