السؤال:

ما هي حقوق وواجبات الزوجة التي مات عنها زوجها وهي حامل في الشهر السابع ومعها ولد واحد من كافة الأوجه الشرعية والمادية وتربية الأطفال الذكور والإناث إذا تزوجت بعد انتهاء العدة،وأفضل المراجع التي تبحث في هذا الموضوع؟

الجواب:

هناك كتاب لي اسمه “فقه الأسرة المسلمة” ولي أيضًا كتاب السلوك الاجتماعي وفيه الإجابة عن مثل هذه الأسئلة.
أولا: أي امرأة مات زوجها يجب عليها أن تعتد عدة الوفاة وهي أربعة أشهر وعشرة إن لم تكن حاملاً، وإن كانت حاملا فعدتها تنتهي بوضع الحمل وهي بذلك تجب نفقتها ونفقة أولادها الصغار أجر حضانتهم ورعايتهم من مال الميت فإذا لم يكن له مال فعلى ورثة هذا الميت، وهي مطالبة ككل امرأة مسلمة أن ترعى أولادها رعاية إسلامية تحمل الجوانب المادية والروحية والعقلية لقوله صلى الله عليه وسلم: “المرأة راعية ومسئولة عن رعيتها” أما إن تزوجت فإنها تسقط حضانتها لأولادها، ويقوم بحضانة الصغار أمها إن كانت موجودة أو أم زوجها أو أقرب الناس إلى الميت . ويفصل ذلك الفقه الإسلامي في مصادره وكتبه.