السؤال:

في ظل نمط الحياة المعاصرة وشيوع الاختلاط على أعلى المستويات فما الرأي الشرعي في ممارسة المرأة للرياضة بمختلف أنواعها؟ وما حدود تلك الممارسة إن كان هناك مساحة من الشارع لذلك؟

الجواب:

لا شك أن ممارسة النساء للرياضة من حيث المبدأ جائزة شرعًا، ولكن هناك ضوابط وشروط لا بد من توافرها في كل عمل تقوم به النساء وحتى الرجال، ومن أهم ضوابط رياضة النساء هي عدم التبرج وكشف العورة الشرعية وعدم الاختلاط الذي يؤدي إلى الاحتكاك.

ولذلك ورد أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عندما تسابق مع السيدة عائشة -رضي الله عنها- قدم الرجال وأخّر عائشة عنهم، وهذا مؤشر لأمرين مهمين: الأمر الأول مشروعية الرياضة للنساء، والأمر الثاني الضوابط الشرعية وخصوصية النساء في هذا المجال، ولابد أن نعلم أيضاً أنه لا ينبغي الجري وراء كل ما يفعله الغرب فنفعله، فهناك أشياء وأعمال لا يمكن أن تصح على ضوء شريعتنا.