السؤال:

ما حكم الإسلام في شراء سنوات العمل من أجل التقاعد؟ مع العلم بأن ذلك قد يسبب إرهاقا للشخص، خاصة إذا لم يضمن عمره وتوفاه الله، وبالتالي فمَن بعده سوف يتحملون هذا الدين الطويل جراء شراء السنوات؟؟

الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد.
نشير أولاً إلى ما يكتنف ويحيط بأمر التأمينات من التعامل الربوي المحرم، خاصة أن الكثير من القائمين على التأمينات سواء الحكومية أو الشركات يستخدمون أموالها في الربا، أما إذا كان التأمين يتم بقرارات من الدولة لا قبل للفرد فيها فهو يقوم بهذا الأمر حينئذ جبراً وخارج إرادته فلا شيء عليه في هذه الحالة.
وشراء السنوات السابقة إذا لم يترتب عليه معاملات ربوية من فوائد أو غيرها من المحرمات، يرى البعض أنه يدخل في دائرة المباح، إذا كان أصل التأمين مباحاً، أما إذا كان أصل التأمين منهيًا عنه أو محرمًا فيلحق الفرع بالأصل. والله أعلم. وصل اللهم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.