السؤال:

هل يجوز العودة للمفاوضات والدعوة للسلام مع الكيان الصهيوني بعدما ظهر للعالم الوجه الحقيقي للإفساد؟

الجواب:

الجواب: الإسلام لا يقر مفاوضات تنتهي بتسليم فلسطين لليهود أو جزء من فلسطين لليهود، سواء منها ما كان قبل عام 1948 أو بعده. لكن إذا كانت المفاوضات طريقًا إلى استرداد كل فلسطين وعودة أهلها إليها وتأكيد السيادة الإسلامية عليها، فلا مانع من الناحية الشرعية لقوله عز وجل: ” فلا تهنوا وتدعو إلى السلم وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين”. فالجنوح إلى السلم لا يكون إلا بالمفاوضات، ولكن ذلك مشروط بعدم الهوان وتسليم العدو جزءا من بلاد المسلمين. قال الله سبحانه وتعالى:”ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا” ومن أكبر السبيل أن تكون المفاوضات والمعاهدات طريقًا للتمكين لليهود في فلسطين بعضًا أو كلا؛ لذلك لا يصح أن نعود للمفاوضات بحسب ما كانت عليه في السابق؛ ولْنمضِ للجهاد في سبيل الله حتى يحكم الله بيننا وبينهم.