السؤال:

السائل الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بعرض سؤالك على الدكتور يونس الأسطل أستاذ الشريعة بغزة أجاب بما يلي: بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وأما بعد: يقول الله تعالى: “لا يحب الله الجهر بالسوء من العمل إلا من ظلم”، ويقول أيضا: “ولمن انتصر بعد ظلمه […]

الجواب:

السائل الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعرض سؤالك على الدكتور يونس الأسطل أستاذ الشريعة بغزة أجاب بما يلي:

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وأما بعد:

يقول الله تعالى: “لا يحب الله الجهر بالسوء من العمل إلا من ظلم”، ويقول أيضا: “ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل” وإن أضعف الإيمان في الانتصار من الظالم هو الدعاء عليه، إذ يجوز أن يرفع عليه دعوة عند من ينصفه من المظلمة، ولا إثم على المظلوم حينما يدعو على ظالمه بالنقمة والخسران، ولكن الأولى أن يدعو له بالهداية والاستقامة، وأن تكون تلك المظلمة آخر معصية له في الدنيا، فإنه إذا اهتدى اندفعت مظالمه عن هذا الشخص، وعن غيره، وربما تحمله التوبة على رد المظالم السابقة لأصحابها لأنه شرط التوبة النصوح.

وأحب أن أنبه إلى أن بعض الناس يظن نفسه مظلوما وهو ليس كذلك، فعلى الشاعرين في الظلم أن يتأكدوا قبل الدعاء من وجود مظلمة حقيقية لا موهومة، خشية أن يعود دعاؤهم عليهم إن لم يكونوا مظلومين بالفعل.

والله أعلم


الوسوم: ,